| الأحد 20 كانون الأول 2009 - الموقف هذا الصباح |
| خطفت زيارة الرئيس الحكومة سعد الحريري الى دمشق الضوء السياسي والاعلامي.الحريري، الذي يزور دمشق من موقعه كرئيس حكومة بعد "قطيعة" ، يـنتظر ان تفتح زيارتـُه "صفحة جديدة" قد استعد لها السوريون واللبنانيون. فالسوريون، ينظرون اليها بقراءة سياسية منفتحة ،تواكب مرحلة انفتاح بلدهم على العالم العربي والغربي ،وهم يدركون ان سعد الحريري وما يمثله على الساحة المحلية ضرورة ٌ لا بد منها ،للولوج الى تنقية العلاقات اللبنانية السورية ،لتكون كما يجب ان تكون. اما اللبنانيون المنقسمون بين موافـق ومتحفظ على الزيارة، فيدركون أن العلاقة مع سوريا ،تحكمـها الصداقة والانفتاح المبني على الاحترام المتبادل، وذلك انطلاقا من مبدأ أن ما يجمع بين البلدين2 الجارين2 أكثرَ بكثير مما يـفرق بينهما.غدا سنسمع الكثير عن نتائج الزيارة، السلبي منها والايجابي، وكل طرف سيـقرؤها من موقعه ولكن مما لا شك فيه ،،فان الحفاوة التي استقبل بها الحريري في عاصمة الامويين، ستعطي ايجابات كثيرة وواضحة لتساؤلات طرحها اللبنانييون منذ اربع سنوات، يوم خرج آخر جندي سوري من لبنان. وفي سياق آخر اجرى وزير الخارجية الاردني ناصر جودة، محادثات مع الرؤوساء الثلاثة، أكد فيها حرص المملكة الهاشمية على أمن لبنان واستقراره. |
| الصفحة الرئيسية |
| |
|
|