| الثلثاء 15 كانون الأول 2009 - الموقف هذا الصباح |
بقلم رئيسة التحرير: تانيا الحلبي
تستحوذ المباحثات اللبنانية الاميركية التي ستجري اليوم في البيت الابيض، بين رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس الاميركي باراك اوباما ، على الاهتمام، نظرًا الى الملفاتِ التي سيتمَّ التطرقُ اليها ، ِان على صعيد العلاقات اللبنانية الاميركية، وأبرزها المساعدات العسكرية للجيش وقوى الامن، او على صعيد استكشاف الجانب اللبناني المقاربة َ الاميركية لأفق عملية السلام في المنطقة. في موازاة ذلك ، اختتم رئيسُ الحكومة سعد الحريري سلسلة مباحثاتـِه الرسمية حول المستجدات في لبنان والمنطقة مع كبار المسؤولين السعوديين، مستعرضًا الأوضاع الإقليمية والعربية مع ولي العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز الذي هنّأ الحريري بنيله ثقة الشعب اللبناني .هذا ، ويستعد الرئيس الحريري لحزم حقائبه والسفر الى كوبنهاغن، للمشاركة غدًا في قمة الدولية حول المناخ . الى ذلك ، فإن وفاة مجد حافظ الاسد شقيق الرئيس السوري، مهـدت الطريق الى سوريا امام عدد غير قليل من اهل السياسة في لبنان، لتقديم واجب العزاء وترطيب العلاقة مع المسؤولين السوريين، فمن لم يـستطع ان يذهب الى سوريا، أرسل ممثلا عنه او ابرق الى الرئيس بشار الاسد مـُعزيا. وفي هذا السياق ، سافر رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون على رأس وفد من التيار الوطني الحر، الى القرداحة في سوريا ،حيث قدَّم واجبَ العزاء الى الرئيس بشار الاسد بوفاة ِ شقيقه .كما توجه عدد من الشخصيات الرسمية والسياسية اللبنانية الى القرداحة، لتعزية الرئيس الاسد، فقد قام وزيرُ الداخلية زياد بارود بتقديم واجب التعزية باسم رئيس الجمهورية ميشال سليمان، لكونه خارج البلاد، كذلك فعل وزير الاقتصاد محمد الصفدي ،باسم رئيس الحكومة سعد الدين الحريري، الذي ابرق اليوم الى الاسد مـعزيا بوفاة شقيقـه .
|
| الصفحة الرئيسية |
| |
|
|